سمرقند - مدرسة تيلا كوري
تُعد مدرسة طلا كاري درة ميدان ريجستان في سمرقند، وتشتهر بمسجدها المذهب الساحر وقبتها المطلية بزخارف نباتية وهندسية تسلب الألباب.
عن هذا المكان
شُيدت مدرسة تيلا كوري في سمرقند، في الجزء الشمالي من الساحة، بعد عشر سنوات من تشييد مدرسة شيردور، في الموقع الذي كان يشغله نزل القافلات الذي يعود تاريخه إلى عام 1420. الواجهة الرئيسية للساحة، من حيث المبنى، متناظرة وتتألف من بوابة مركزية وجناحين أماميين من طابقين مع كوات مقوسة وأبراج زاوية. أما الفناء الداخلي الفسيح، فهو محاط من جميع الجوانب بغرف سكنية صغيرة تُعرف باسم «الهوجرا». ويوجد على الجانب الغربي من الفناء مبنى المسجد ذو القبة مع رواقين متجاورين يرتكزان على أعمدة.
وقد زُين مبنى المدرسة بشكل غني بالفسيفساء والميوليكا ذات الزخارف الهندسية والنباتية. أما الزخرفة الداخلية فهي غنية بالذهب، وهو ما أعطى المدرسة اسمها الذي يعني «المزينة بالذهب». وفي المحراب والمنبر المذهبين بالمسجد، تُغطى أسطح الجدران والأقبية بزخارف «كوندال» مرسومة ومغطاة بكميات وفيرة من الذهب.
على مدار تاريخها، لم تكن مدرسة تيلا كوري مجرد مركز تعليمي للطلاب في سمرقند، بل كانت تُستخدم أيضًا كمسجد «جوم».
💡 نصائح للزيارة
يُفضل زيارتها في وقت متأخر من بعد الظهر للاستمتاع بانعكاس الضوء الذهبي داخل المسجد. خصص حوالي 45 دقيقة للتجول في الفناء الداخلي والتقاط الصور للقبة المذهبة. احرص على اصطحاب كاميرا بعدسة واسعة لتوثيق التفاصيل الدقيقة.